جعجع

 

2008 ,Oct 15
جعجع: نتمنى الا تبقى خطوة العلاقات الديبلوماسية يتيمة
تمنى رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ألا تبقى خطوة الاعلان عن بدء العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا خطوة يتيمة على طريق تطبيع الاوضاع بين البلدين”.
التقى جعجع اليوم في القاهرة رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان. وكان قد التقى أمس والوفد المرافق الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وقال بعد اللقاء: نحن كشعب لبناني، أقصى تمنياتنا أن نكون بعلاقة طبيعية جدا مع الاخوة السوريين وان تكون علاقة ندية من دولة الى دولة مع احترام متبادل لسيادة واستقلال البلدين.
واعتبر انه “لكي لا تكون هذه الخطوة وحيدة ويتيمة، هناك مواضيع خلافية أخرى يجب التطرق اليها وحلها بسرعة للتوصل الى النهايات السعيدة المطلوبة، ومن أهمها موضوع المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، والقواعد العسكرية المسماة فلسطينية في لبنان، كتلك الموجودة في قوسايا وحلبا والسلطان يعقوب والناعمة، والتي هي بالفعل قواعد عسكرية مرتبطة مباشرة بأجهزة المخابرات السورية، إضافة إلى موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، إذ لا سيادة فعلية من دون حدود فعلية واضحة المعالم”.
وبالنسبة للانتخابات النيابية، أكد جعجع ان التحضيرات جارية على قدم وساق وبأجواء مقبولة، مشددا على “وجوب التقيد بأصول اللعبة الديموقراطية، وعدم اللجوء إلى العنف من بعض الأفرقاء كما حصل في الأشهر السابقة، إذا تبين له أنه لن يكون الرابح في الانتخابات”.
وتوجه بالشكر إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية “على كل الجهود التي بذلها في السنوات الأخيرة لمحاولة حل المشكلات اللبنانية”، وقال: “أشكر لكل الدول العربية المساعدات التي تقدمها الى الحكومة اللبنانية لكي تقوم حكومة فعلية وجدية في لبنان ولكي يقوم لبنان السيد الحر والمستقل بكل معنى الكلمة”، مبديا ارتياحه الى “الدعم الكبير الذي حصل عليه لبنان من مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية وبقية الدول العربية الشقيقة والذي لولاه لكان وضعه مختلفا”.
وأوضح جعجع أن زيارته لمصر “لم تكن مفاجئة، وتوقيتها كان في 7 أيار الماضي، إلا أن حوادث بيروت التي اندلعت حينذاك وأدت إلى إغلاق طريق المطار، حالت دون إتمام هذه الزيارة”، نافيا ان يكون لزيارته أي علاقة بالزيارات التي تحصل في المنطقة لا من قريب ولا من بعيد.
وعن المساعدات المالية، قال “إن الكثير من الدول العربية وخصوصا الدول الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات مالية ضخمة للدولة اللبنانية، بخلاف غيرها من الدول التي تقدم المساعدات لأحزاب وتنظيمات بعيدة عن الدولة اللبنانية”، موضحا “أن السعودية قدمت المساعدات بشكل شفاف جدا لتعويض خسائر حرب 2006 ولدعم الاقتصاد اللبناني بشكل عام”.
موسى: من جهته، أعلن مدى دعمه وتأييده لخطوة التبادل الديبلوماسي بين لبنان وسوريا، وقال: “ندعم ونؤيد ونشعر بالإرتياح لهذه الخطوة المهمة والتاريخية بإقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا”، لافتا إلى “أن العلاقات بين سوريا ولبنان ذات طابع خاص، ولها أبعادها التاريخية والخاصة والقرار بإنشاء السفارة خطوة إيجابية جدا”.
Advertisements

لا إجابة to “جعجع”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: